حكم عقلك.. وضميرك واجب!
* إقبال المرشدي
باصرار لا مبرر، يعارض البعض المنافق قانون اجتثاث البعث، من منطلق طائفي مقيت ومحاولة كسب أصوات أوباش البعث الفاشي في الانتخابات القادمة وبذلك يررون الوسيلة في سبيل الوصول للغاية ومهما كانت الوسيلة وضيعة وخسيسة، نقول لهذا البعض تصفحوا وبروية وموضوعية صفحات العقود الثلاث ونيف التي حكم فيها البعث الفاشي أو كان غطاءا لافعال الطاغية المهزوم، فستجدون العجب إن خفي عن بعضكم أنوفكم من الروائح النتنه التي اختلطت بسلوك وممارسات الأجهزة القمعية الاجرامية... 1- أن صعود نجم الطاغية الأرعن كان بمباركة البعث رغبة فيه ورهبة منه وبذلك اشترك بشكل تضامني كامل في جرائم الطاغية وسيرته السيئة.. 2- تقسيم الشعب إلى مواطن من الدرجة الأولى(مواطني المناطق العوجة، الرمادي، سامراء، الموصل، بعقوبة..الخ. ومواطن من الدرجة الثانية أعضاء البعث الفاشي في عموم العراق أما بقية الجماهير من شمال الوطن إلى جنوبه فلا مواطنة لهم ولا حقوق بل هم عبيد للسلطان(شروكية). 3- غلق المؤسسات المهمة للحزب الفاشي حصرا ويعتقل أو ينقل إلى دائرة أخرى من يرفض الانتماء للحزب(الجيش، التعليم).. 4- حصر التعيين بالمنتمين للحزب الفاشي وأقاربهم ومعارفهم أو من يزكونه ممن يتعاون معهم!!.. 5- شن حرب ابادة جماعية ضد الشيعة في الوسط والجنوب وعلى وجه الخصوص في الانتفاضة الشعبانية والأكراد في الشمال في عمليات الأنفال الاجرامية راح ضحيتها اكثر من مليوني شهيد وأربعة ملايين مهجر ومهاجر...!! 6- فتح مقرات للحزب الفاشي في المناطق الكردية وقبول انتساب الكردي في(حزب البعث العربي الاشتراكي)... تطبيقا لعنصرية هذا الحزب العميل. 7- نهب ثروات العراق وصرفها على بناء القصور واستيراد مواد البناء من أرقى المعامل العالمية وتوزيع الملايين على وعاظ السلاطين من خلال كوبونات النفط وشراء الذمم لدعم نظامهم المتهريء. 8- اطلاق العنان لاجهزة القمع(من أجل المحافظة على النظام)!! على اتباع أقصى وأحدث انواع التعذيب ضد المعارضين المعتقلين من الصاعق الكهربائي إلى أحواض التيزاب إلى قلع الأضافر إلى كسر الأيدي بالهراوات إلى الثرامات!! إلى استعمال الحالات النفسية من قبيل استدعاء زوجة أو شقيقة المعتقل وتعريتهما أمامه!! من أجل انتزاع اعتراف منه!!.. ولم تسلم المرأة من كل هذه الأساليب رغم كونها مخلوق ضعيف فقد استعملت ضد المرأة أساليب يندى منها جبين الانسانية وتقشعر من سماعها شرائع السماء... 9- الأحكام التعسفية بحق المعتقلين حسب مزاج وهوى أزلام السلطة الأوباش فيدخل الطاغية قصي إلى أبو غريب في موكب المجرمين ليأمر باعدام عشرون ألف معتقل فورا.. تنظيفا للسجون!!.. وامتلأت أرض العراق بالمقابر الجماعية... 10- التفاوت الكبير في التخصيصات بين منطقة وأخرى في العراق وهذا بين الداني والقاصي فهذه العمارة وهي محافظة تطفوا على بحيرة من النفظ مدينة خربة!! وهذه العوجة القرية المغمورة كيف تراها الآن!!.. ناهيك عن التدمير المتعمد للأراضي الزراعية في مناطق الفرات الأوسط والجنوب... ولم تسلم النخلة والشجرة من حقد البعث فعمل على قلع مئات الآلاف من شجر النخيل والحمضيات في محافظات كربلاء والحلة والنجف هذا غيض من فيض من جرائم البعث الفاشي، فهل يستحق هذا الفكر الشوفيني العنصري كل هذا الضجيج وهدر الزمن!! أولا يعتبر هذا البعض أن هذا القانون جاء لحماية مستقبل العراق من الوباء العنصري!! وجاء تلبية لنداء الثكالى والأيتام ودماء الشهداء التي رسمت خارطة الوطن الجديد... فليكد هذا البعض الحالم كيده وليتباكى على اطلال أمجاده السابقة.. فان عجلة الزمن تسير بارادة الجماهير.. وها هي الجماهير تقول(لا للبعث فكرا وعناصر مجرمة).
|