حزب الطليعة الإسلامي والإستفتاء بكلمة نعم على الدستور
alslamic_talleaparty@yahoo.com حزب الطليعة الإسلامي في العراق أمله كبير في جماهير شعبه المؤمنة المضحية بأن تشارك في الإستفتاء على الدستور بكلمة نعم . وبحضورها المليوني في صناديق الإسفتاء سوف توجه صفعة جديدة لأزلام النظام الديكتاتوري ورئيسه المخلوع . الشعب العراقي بمشاركته المليونية وبشجاعته التي عودنا عليها سوف يسجل كلمته التاريخية ويثبت للعالم بأنه يريد الحرية والديمقراطية ويريد نظاما سياسيا تعدديا تشارك فيه جميع مكونات الشعب العراقي وينعم فيه كل العراقيين بالرفاهية والخير و السعادة. الشعب العراقي الذي كان يحلم بسقوط الطاغية المخلوع والمقبور والذي كان يتوق للخلاص من شريعة الغاب ويفرض شريعة القانون في العراق الجديد. الشعب العراقي الذي يتوق ويتمنى وقف تدفق المتسللين والإرهابيين التكفيريين داخل العراق .. ويتمنى إجتثاث الزمر الإرهابية لأتباع وأنصار النظام البعثي الصدامي البائد. الشعب العراقي الذي يتمنى إجتثاث الإرهاب ومواجهة قاطعي الرؤوس والبربريين الى الأبد من أرض العراق ويفشل مشروعهم لعودة الديكتاتورية البعثية وأقامة حكومة طالبان المتخلفة على أرض العراق.. الشعب العراقي الذي يريد التخلص من عصابة الزرقاوي وعصابات العفالقة الصداميين المجرمين والإنتقام لدماء شهدائه وأعراضه التي أنتهكت .. الشعب العراقي الذي يريد بناء العراق الجديد بسواعد أبنائه الوطنيين الشرفاء وينجح العملية السياسية وإستمرارها. الشعب العراقي الذي يمطمح للحصول على حقوقه التي سلبت منه طيلة عقود من الزمن في ظل الديكتاتورية البعثية العفلقية. الشعب العراقي الذي يريد أن يفشل آمال الإرهابيين والتكفيريين الذين يسعون لإفشال العملية السياسية وإشعال فتيل الحرب الأهلية .. الشعب العراقي الذي يريد معالجة الإحباط المهلك الذي يمر به الشارع العراقي نتيجة الفوضى الأمنية والسياسية والقضاء على الفساد المستشري في أجهزة ودوائر الدولة. الشعب العراقي الذي يريد تخليد ذكرى إنتفاضاته الشعبية المباركة وعلى رأسها الإنتفاضة الشعبانية .. الشعب العراقي الذي يريد ضمانات أكيدة بعدم عودة الطاغية صدام إبن أبيه وعلي كيماوي ورهط سبعاوي ووطبان ومزبان والجزراوي وأبوالثلج وحثالات البعث البائد.. الشعب العراقي الذي يتمنى أن تأخذ العدالة مجراها ويتم القصاص العادل من أزلام النظام المقبور والإنتقام لدماء شهداء الصدرين وشهداء آل الحكيم والسيد حسن الشيرازي وشهداء العراق بأجمعهم من المؤمنين والأخيار الأبرار. الشعب العراقي الذي يريد أن يلقي بالبعثيين المجرمين وأزلام النظام السابق وحلفائهم التكفيريين في مزبلة التاريخ .. الشعب العراقي وأبنائه الذين يحبون الوطن من أعماقهم ويشعرون بالمواطنة الحقة ويسعون جادين لإستقرار بلادهم فإن عليهم أن يسلجوا للتاريخ كلمة ليشهد لها القاصي والداني. ما هي تلك الكلمة التاريخية ؟!! إن كلمتهم التاريخية هي المشاركة الجماهيرية المليونية والإستفتاء بكلمة نعم .. نعم للدستور. إن هذه الكلمة .. وهذا الإستفتاء سيكون بمثابة رصاصة الرحمة التي يطلقها الشعب العراقي الى نعش النظام السابق وأزلامه وأتباعه وحلفائهم من النواصب التكفيريين. نعم .. نعم للدستور .. كلمة سوف يسجلها التاريخ للشعب العراقي .. نعم للدستور تعني لا للبعث .. لا لصدام .. لا لأذنابه .. لا لحلفاء الإرهاب من الزمر التكفيرية المتسللة من وراء الحدود.. الله أكبر .. والنصر للإسلام .. والنصر للشعب العراقي .. والنصر للمرجعية .. الله أكبر والنصر لدماء الشهداء .. والنصر لعوائل الشهداء وذوي السجناء .. الله أكبر والنصر للعراق الجديد .. والخزي والعار للبعثيين المجرمين من أتباع النظام المقبور وحلفائهم الوهابيين التكفيريين.
|